الجمعة، 14 يناير، 2011

محاكمة مدير سجن فرنسي للنساء لوقوعه في غرام سجينة

باريس: «ياما في السجن مظاليم». لعل هذا هو لسان حال فلوران غونكالفيس، مدير سجن النساء في فرساي، غرب العاصمة الفرنسية باريس، بعد إحالته، أمس، على القضاء، بتهمة وقوعه في غرام إحدى السجينات. يؤخذ على المدير البالغ من العمر 41 سنة أنه ارتبط، خلال السنة الماضية، بعلاقة حميمة مع إيما، الشابة المحكومة بالحبس لتسع سنوات والتي تصغره بعشرين سنة. وزاد طين المدير العاشق بلة أن السجينة من أفراد «عصابة البرابرة»، وهو الاسم الذي أطلقته الصحافة على مجموعة من الجانحين اختطفوا موظفا في دكان لبيع الهواتف الجوالة، بدافع السرقة، ثم احتجزوه في مخبأ بضواحي باريس، لمدة ثلاثة أسابيع من عام 2006، حيث عذبوه تعذيبا أفضى إلى الموت. وكان دور إيما في الخطة استدراج المجني عليه إلى الفخ المنصوب له. وأثارت القضية، في حينها، ضجة كبرى وتحوّلت من محاكمة جنائية إلى جريمة عنصرية ضد السامية؛ لأن الضحية كان يهوديا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق